"عطاء وبطولة: الرئيس ندره يوسف جحا وبصمته الفارقة في زحلة"
في تاريخ المدن العريقة، يبرز دائمًا أشخاص لا يقتصر تأثيرهم على مناصبهم، بل يمتد إلى الأفعال العظيمة التي يقدمونها، والأثر الذي يتركونه في قلوب الناس وأرضهم. من هؤلاء الأشخاص، يسطع اسم الرئيس ندره يوسف جحا، الذي لعب دورًا محوريًا في نهضة زحلة، ولم يتوانَ عن تقديم الكثير من ماله الخاص وعائلته لدعم المدينة التي أحبّها.
لكن إنجازات الرئيس جحا لم تقتصر فقط على مشاريعه التنموية. فقد كان له دور أساسي في توحيد بلدية زحلة والمعلقة، وعمل وأخيه الدكتور ميشال يوسف جحا بعزيمة كبيرة مع اصدقائه المقربين: نخلة بك تويني والمركيز جان دو فريج، مستشاري المفوض السامي الفرنسي غورو. وببركة البطريرك إلياس الحويك والمطران كيرلس مغبغب، حيث عملوا على استرجاع الأراضي التي سلخت عن لبنان بموجب البروتوكول 1863، ليعلن من فندق قادري في زحلة دولة لبنان الكبير، ويُعيد الحقوق إلى الشعب اللبناني.
ومع إنجازاته الملموسة التي بقيت شاهدة على عطاءه، يبقى الرئيس جحا رمزًا للوفاء لزحلة، حيث قام بتمويل جزء كبير من اول مشروع تنموي للدولة اللبنانية وهو انشاء بولفار زحلة وكان ذلك من جيبه الخاص لدعم صندوق الدولة ، ورفض أن يُسمّى البولفار باسمه، مُصرًّا على تسميته "بولفار زحلة" شاكرا اقتراح الرئيس شارل دباس وفقط . تقديرًا لأهل المدينة وأرضها ولتحملهم المعانات والم انسلاخهم عن ارضهم .
وفي هذا السياق، شكر مدير عام غرفة زحلة والبقاع الأستاذ يوسف جحا، *الأستاذ أنطوان زرزور الذي أضاء على سيرة عمل الاجداد المشرفة ولفت الأنظار إلى تاريخهم المميز .