وجدي مراد… مطلب شعبي في عاليه والانتخابات خارج التجاذبات السياسية
الانتخابات البلدية في عاليه: بين الإنماء والسياسة
مع اقتراب الاستحقاق البلدي في مدينة عاليه، تتجه الأنظار إلى طبيعة المعركة التي ستشهدها هذه الدورة، والتي يبدو أنها ستكون مختلفة تمامًا عن الدورات السابقة. فالمعطيات تشير إلى أن الأحزاب السياسية، وعلى رأسها الحزب التقدمي الاشتراكي، قررت عدم التدخل المباشر في الانتخابات البلدية، وترك المجال أمام إرادة الناس لاختيار من يرونه الأجدر بقيادة مدينتهم مع العلم ان وجدي مراد يعتبر من المقربين جدا للرئيس جنبلاط . هذه الخطوة تحمل في طياتها رسالة واضحة بأن العمل البلدي يجب أن يكون بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة، وأن الأولوية يجب أن تكون للتنمية المحلية وخدمة المواطنين.
وجدي مراد… بين قرار عدم الترشح والضغط الشعبي
في خضم هذا المشهد، اسم وجدي مراد موجود بقوة، ليس فقط كرئيس بلدية ناجح، بل كرمز للإنماء والعطاء المستمرين في عاليه. ورغم أنه لم يكن في وارد الترشح مجددًا، فإن الضغوط الشعبية والمطالبات الواسعة من أبناء عاليه جعلته يعيد النظر في قراره. فقد شهدت الأسابيع الأخيرة موجة من الدعم والتأييد لمراد، حيث أعربت شرائح كثيرة وواسعة من الأهالي عن تمسكها به، معتبرة أنه الرجل الذي حقق الكثير للمدينة ولا يزال كما لا يريدون التخلي عنه بل يرغبون بقاؤه في هذه المرحلة المفصلية.
الإنجازات تتحدث… لماذا يصرّ الأهالي على وجدي مراد؟
منذ توليه رئاسة بلدية عاليه، أثبت وجدي مراد أنه ليس مجرد رئيس بلدية، بل رجل رؤية وإنجازات. فقد عمل بلا كلل على تطوير البنى التحتية، تحسين الخدمات العامة، دعم المشاريع البيئية، وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المدينة. كما كان له دور كبير في إطلاق مشاريع تنموية تعود بالفائدة على جميع أبناء عاليه، بعيدًا عن أي اصطفافات سياسية أو طائفية.
لقد أدرك أهالي عاليه أن مسيرة التنمية التي انطلقت بقيادة مراد يجب ألا تتوقف، وأن أي تبديل في القيادة قد يؤثر على مسار هذه المشاريع. من هنا، لم يقتصر دعمهم له على عبارات التأييد، بل تحوّل إلى حراك فعلي يطالبه بالترشح مجددًا، ويؤكد أن خيارهم الوحيد في الانتخابات القادمة هو وجدي مراد.
الانتخابات القادمة… هل تُحسم مبكرًا؟
في ظل هذا الدعم الشعبي الكبير، يبدو أن الانتخابات البلدية في عاليه قد تُحسم قبل موعدها، حيث تتجه المؤشرات إلى أن وجدي مراد سيحظى بثقة الناس مجددًا، ليس فقط كخيار انتخابي، بل كمطلب شعبي واسع. ومع غياب التدخلات السياسية المباشرة، ستكون هذه الانتخابات تجسيدًا لإرادة أهل عاليه، الذين يضعون مصلحة مدينتهم فوق أي اعتبار آخر.
فهل سيكون وجدي مراد مجددًا على رأس بلدية عاليه، ليكمل مسيرة التطوير والإنماء التي بدأها؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة، لكن الواضح حتى الآن أن عاليه لا تريد رئيسًا بديلاً عنه!